Yahoo!

دليل للعمل السياسي في الجماهيرية

كتبها إسماعيل رشاد ، في 30 مارس 2009 الساعة: 19:49 م

ليس من الصعب أن يلحظ أي مراقب للأوضاع في الجماهيرية بأن تحولات عديدة جرت ولا تزال تتواصل في الجماهيرية. فعلى صعيد ملف الحريات أطلق سراح سجناء الإخوان المسلمين الذين شارك في الدفاع عنهم نخبة من رجال القانون الليبيين، ثم رأينا عودة العديد منهم إلى مراكزه العلمية ومشاركتهم البارزة في الفعاليات العلمية. ولعلني أستشهد في هذا الصدد بمقالات الدكتور عبد الله شامية الأخيرة عن الاقتصاد الليبي والتي نشرت على صفحات ليبيا اليوم. ولا نزال نسمع عن حوارات تجري مع قطاع آخر من الإسلاميين داخل السجن.

وهناك تحولات بإرجاع الحقوق أو ما يعرف بالأملاك المستردة، وتشكيل لجان لحصر أصحاب الحقوق ومن ثم تعويضهم أو رد الحقوق إليهم. كذلك هناك التطورات القضائية الذي تمثلها اليوم عدد القضايا المرفوعة ضد العديد من أجهزة الدولة للكشف عن مصير ما بات يعرف إعلاميا بسجن أبو سليم.
ولم تغب هذه التحولات عن أداء اللجنة الشعبية العامة، فرأينا شفافية ملحوظة في موقعها، الذي ينشر بشكل متتابع قراراتها وملخصات لما دار في اجتماعاتها كما يستطلع رأي الزوار عبر زاوية خاصة عن آرائهم في قضايا عدة تهم المواطن الليبي. وبات من الممكن تتبع حركة أمين اللجنة الشعبية العامة في الداخل والخارج.
وعلى المستوى الإعلامي لاحظنا انطلاقة قناة الليبية وإذاعة الليبية حتى بعد الخلاف حولها عادت من جديد لمؤسسيها. كما لمست شخصيا تحولات في إرادة القائمين على قطاع الإعلام سواء المتلفز أم المكتوب، من خلال الابتعاث المتواصل لأعداد وفيرة من الصحفيين والإعلاميين لتلقي دورات في مراكز متخصصة في بعض الدول العربية، كما استمعت إلى حوارات صريحة وجريئة في نقد الأداء الإعلامي من الكثير من الصحفيين والإعلاميين وبحضور مسؤولين.
وحتى التخطيط أسند لشخص مشهود له بالخبرة والمعرفة هو الدكتور محمود جبريل والذي قدم عدة أوراق وأطروحات كما يحاول أن يشرك الكثير من قطاعات المجتمع حول ما يطرحه من خطط وأفكار.
ومما لا شك فيه أن جهات عدة ساهمت في هذا الحراك الإيجابي والتغييرات والتي على رأسها القيادة الليبية نفسها، ومؤسسة القذافي للتنمية، والمؤسسات العلمية مثل جامعات قاريونس والفاتح. وأسهم كل من مركز دراسات الكتاب الأخضر ومركز دراسات جهاد الليبيين في جمع نخبة من المثقفين للتفكير واقتراح الحلول وفتح الآفاق.
غير أن كل ذلك لا ينفي وجود اختلافات وتعارضات في داخل الجماهيرية في وجهات النظر وتفسير للرؤية المقصودة من كل هذه التحولات. فهناك من يتحفظ عليها ويرفض حتى تسميتها بالإصلاح، وبالمقابل يوجد من النخب من يصر على اعتبار ما يحدث اتجاه إصلاحي يرغب بانتقال الجماهيرية مما اصطلح على تسميته مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة، ولكن يحتاط هذا الاتجاه في طرحه بأن الانتقال يلزم أن يكون مدروسا وواعيا.
وأما لليبيين في المهجر فهناك من لم يتحفظ في تأييد التحولات وخطوات الإصلاح وطالب بالمزيد منها مثل جماعة الأخوان المسلمين، وفي المقابل يوجد من تناغم مع منطلقاته التي ترفض كل تغيير أو إصلاح يمكن أن يحمل الصفة الرسمية للدولة.
غير أن المؤكد مع كل هذه الاختلافات بأن الزمن لن يتوقف عند أي طرف، فضلا على أن يعود إلى الوراء، وهو ما يستدعي ضرورة قطع التردد بالنسبة للمتفائلين في ما يحدث من تحولات داخل الجماهيرية والإسراع لدعم مسيرة التحولات واتجاهات الإصلاح -بغض النظر عما قد يحدث من اختلاف بعد ذلك- ما دام هو من باب الخلاف الذي لا يلغي الآخر ولا يقصيه.
لكن ما سبق تم ولم يكن للجماهير الليبية دورا ملحوظا فيه. ويبقى على المجتمع والجماهير الكثير مما يتوقع أن تفعله للحفاظ على مكتسبات الإصلاح والتحول الإيجابية من ناحية، ولحما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس يا نور العين يا درة الجهاد

كتبها إسماعيل رشاد ، في 15 يوليو 2006 الساعة: 00:42 ص

انقر هنا dorrat_al-shohadaa2_d_-_03_-_7amaas.ram

لست بعيدا عن أخوتي في حماس فقد تشرفت باللقاء معهم مرارا واختلفت معهم كثيرا غير أن الخلاف ما كان ليذهب للود قضية فكيف وهم سهم الأمة في خصر الاحتلال العاهر إنهم اليوم يكتبون تاريخا نتفتخر به بعد أن كتبت حكوماتنا صفحات سوداء بالهرولة نحو المجهول وأخرى حمراء بمحاربة رجال الأمة ها هي حماس تدون تاريخا مجيدا لأمة كريمة لن أطيل الكلام هنا ولكن أحببت أن أهدي هذه النشيدة لأخوتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القضاء يحمي الإصلاح بلا أجندة سياسية

كتبها إسماعيل رشاد ، في 14 يوليو 2006 الساعة: 23:14 م

بتنا اليوم نسمع عن حراك القضاء الليبي بتناوله لقضايا رفعها ليبيون ضد مؤسسات في الدولة، خصوصا قضايا التعويضات بأنواعها. واللافت للنظر أمران: أولهما في أن القضاء الليبي كان ولا يزال يحترم ويقدر الدور المطلوب منه بأن لا يتحول إلى خصم لأحد بل أن يقوم بالمطلوب منه دون تسييس للمواقف والأحكام. وهذا ما تم فعلا في كل القضايا التي رفعت في بنغازي وطرابلس وقبلها في المرج ومدن ليبيا أخرى، حيث استند القضاة في إثبات أحكامهم إلى التشريعات القضائية المعمول بها في ليبيا.

والأمر الثاني اللافت للنظر هو وعي جديد بين الليبيين يدفعهم إلى اللجوء إلى القضاء لنيل حقوقهم وحتى اللحظة لم يخذل القضاة أمل المجتمع في إثبات نزاهته. وأمّا ما كان في السابق من تجاوزات في الأحكام فقد صدرت عن محاكم استثنائية لم يكن قضاة اليوم على منصاتها.
أذكر في حديث مع أحد المحامين الليبيين أنه قال بأن القضاء الليبي مميز في انحيازه للحق. غير أن المشكلة التي كانت تعيقهم أمران: إما أن الليبيين لم يكونوا على قناعة بأن القضاء قد يمنحهم ما استلبتهم منه مؤسسات الدولة أو بعض رجالها، وذلك نتيجة لغياب الوعي الحقوقي لدى المواطن الليبي، وإما لأن الدولة أحيانا تستعين بالمحاكم الاستثنائية ويعين فيها قضاة لهم خلفياتهم السياسية التي قد تؤثر عليهم في إصدار الأحكام.
ويبقى أن يصر الليبيون على متابعة حقوقهم وقضاياهم في دهاليز المؤسسات القضائية، وبهذا سيخرج جيل من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإصلاح مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع

كتبها إسماعيل رشاد ، في 14 يوليو 2006 الساعة: 22:59 م

يخطر في بالي بأن تبني فكر وخط الإصلاح يلزم صاحبه بعدة مفاهيم منها:

- القبول بالخلاف

- القبول بالمشاركة

- الحفاظ على وحدة الوطن

الكل طرف في مشروع الإصلاح

اخترت هذا العنوان لهذا المقال تنبيها على أن الإصلاح لا يعذر فيه طرف في الوطن الواحد فالدولة ليست الوحيدة المسؤولة عن الإصلاح، ولا المجتمع بمؤسساته وتياراته السياسية والثقافية هو الوصي على مشروع الإصلاح. ويخسر الإصلاح أطرافه ومكوناته متى بدأ كل طرف التخندق باعتباره رسول الإصلاح في مقابل المخالف باعتباره مستبدا أو طامعا في إدارة الوطن بانفراد. وما سوى الإصلاح إلا الاحتراب أو الاستبداد.

الدولة ملزمة بتبنيها للإصلاح هدفا للتحول، أن تعيد بناء الدولة وإدارتها على مبدأ المؤسسات وليس الأفراد وأن يعاد للجهة التنفيذية دورها المسؤول. ولتكن محاسبة أمام المؤسسة التشريعية التي تحتاج إلى تحريرها من التسلط الفكري والإنساني فأهم ما يمكن أن تعرف به المؤسسة التشريعية تلونها وتنوعها وتعددها في تشكيل يعكس كل الأنماط الثقافية، والاتجاهات السياسية في الوطن.

والمجتمع باعتباره أوسع وأشمل من الدولة سواء أكان معارضا أم متناغما معها- عليه التزامات ما دام أعلن قبوله بالإصلاح وأولى تلك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطوات للكتابة الإلكترونية

كتبها إسماعيل رشاد ، في 14 يوليو 2006 الساعة: 22:56 م

لتصنع محتوى إلكترونيا أي كان خبرا أو تقريرا أو حتى خاطرة فلابد لك من مراعاة عدة أمور عند كتابتك لذلك المحتوى

أن يكون مختصرا فلا تطيله فزائر الإنترنت عموما ينفر من الإطالة إلا فيما ندر

أن تجعل من عنوانه دالا على الموضوع لتشجع المتصفحين من الاستمرار في القراءة

أن تردفه بصور مكملة إن ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة الإلكترونية أو كيف نكتب للإنترنت؟

كتبها إسماعيل رشاد ، في 14 يوليو 2006 الساعة: 22:47 م

منذ أن بدأت العمل في الجزيرة نت في النصف الثاني من العام 2000ومحاولاتي لم تتوقف في البحث عن الكيفية التي نجعل بها كتابتنا رقمية فليس مجرد نشرنا الشيء على الإنترنت يصبح رقميا.. وكانت الأيام تمضي ولما أصل إلى شيء بالرغم من التفكير كان في مناسبات كثيرة جماعيا شاركت فيها الزملاء في قسم البحوث والدراسات وأيضا العديد من الزملاء في الأقسام الأخرى بالجزيرة نت بل وتعدى الأمر أن فتحت الموضوع مرارا مع متخصصين سواء من الكتاب أو التقنيين وأردت إشراك الأخيرين في النقاش لأنني توصلت إلى معيار رأيت أنه مهم لحكمنا على مدى ملائمة الإنتاج للوسيلة التي تنشر فيه وبالتالي كان من الضروري أن نعي بأن أدواتنا في الإنتاج يجب أن تؤثر في شكل ولغة وأحيانا مضامين الإنتاج ذاته وهنا تأتي أهمية الوعي بالتأثير البالغ للأدوات الفنية لوسيلة النشر على ما نتنجه شكلا ومضمونا واليوم وعلى الرغم من أن الإنترنت بات له صحافة موجودة فإن أكثر العاملين فيه لا يحسنون إلا الطباعة على لوحة المفاتيح وليس لهم أي معرفة بأي برامج أخرى تفيدهم في أتممة أو رقمنة ما ينتجون. وهذا أمر بالغ الخطورة إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا ..

كتبها إسماعيل رشاد ، في 14 يوليو 2006 الساعة: 22:44 م

ذكر بأن الإمام الشافعي قد قال بأن سورة العصر لخصت رسالة الإسلام ففيها أكدت أن خسارة الإنسان تنتفي بمعان عدة هي
الإيمان بمعناه الواسع الذي لأجله خلق الله الإنسان وأرسل به الرسل وارتفعت به أصوات المؤمنين وقامت على أساسه معاني الإصلاح
ولكن هذا الإيمان لا يمكن أن يكون دعوى على الألسن وشارة على الصدور بل هو ما قال عنه النبي صلى عليه وسلم عندما أجاب سؤال الحيران الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل وسورة العصر قالت إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وهي اسم جنس لجميع أنواع الخير الفردي والجماعي والذي جاءت الشريعة بأطراف منه وجعلت الباب مفتوحا لاجتهاد المؤمن يصنع من أشكال المعروف ما قدره الله له
و لم تترك السورة المؤمن عند حدود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الأسود والأبيض درجات

كتبها إسماعيل رشاد ، في 14 يوليو 2006 الساعة: 22:42 م

ليس من الصعب أن تحكم على شئ بالسواد أو البياض.. لكن تكمن الصعوبة في أن تحدد درجة اللون بين الأسود والأبيض. وربما ينطبق الأمر على جنس الإنسان فما أن يطالع أحدنا صحيفة أو يشاهد البرامج الحوارية والنقاشات السياسية وغيرها على شاشات التلفزة أو بالاستماع إليها في الإذاعات المختلفة إلا ويقابل اللازمة التي لا يفتأ الإعلاميون والخطباء الرسميون حتى الناس في مجالسهم عن ترديدها وهي تكمن في كلمتي الانتصار والإنجاز أو الصواب والخطأ وكأن قول الإنسان وفعله لا يوجد له إلا وصف القصور والخطأ في قاموسهم!؟ ويقابل ذلك مقولات باتت بالية من أن الخصم والمخالف لم يأتيا بخير و لن يأتيا به في قابل أيامهما..؟! فإن كل ما يصدر عن الخصوم والم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام دين إنساني

كتبها إسماعيل رشاد ، في 14 يوليو 2006 الساعة: 22:36 م

 

يثور في أذهان الكثير تساؤل حول طبيعة الإسلام. هل هو كغيره من الأديان يقوم بدور وظيفي للمجتمع ويؤسس توازنا في شخصية الفرد والمجموع؟ أم ثمة قضية أخرى ينادي بها الإسلام من خلال كتابه المقدس وكلام نبي الإسلام ذلك الإنسان التاريخي(1) الذي تمثل حياته بقراءة محايدة مثالا فريدا للإنسان الكامل
ويمثل الحديث اليوم أهمية خاصة إذ حجّر بعض المؤمنين رسالة الإسلام حتى باتت عندهم فتوى وسيفا ونطعا. وميعه بعضنا ليأخذوا بطرف العصا الآخر فجعلوه ختم براءة لكل ما ينتج عن حركة الإنسان في الحياة.. غير أن الصورة لا تكتمل إلا بالاستماع لرأي ثالث وربما رابع ولعلي أقدم رأيا يساهم في اكتمال الصورة. ولكن بالتأكيد لن تكتمل إلا بالاستماع إلى جميع الآراء ويتلخص رأيي في أن الإسلام دين إنساني

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
تلك هي البداية، حصر وقصر كما يقول البلاغيون وبذلك وضع عنوان مختصر لرسالة الإسلام: الرحمة للجميع. لا استثناء في ذلك.(2) وهكذا بنيت شرعة الإسلام. حتى القتل فيه رحمة؛ فأمرنا أن نحسن في كل شئ حتى في القتل.. وترتب عن هذا الإطار العام شرائع عدة وأحكام لم تسثن الإنسان وما يحيط به من ظروف وبيئة. فكانت قاعدة أن لا إكراه في الدين ليقف المؤمن عند حد إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

وجاء التطبيق جميلا في مجتمعات المسلمين تمثلت في تراث لم ينقطع من التعايش. كانت أولى تلك التطبيقات المعاهدة بين المسلمين واليهود في المدينة التي نصت على أنهم أمة واحدة على من عاداهم. وهناك مثال راسخ في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لنصاري القدس، وما عاهد عليه عمر بن عبد العزيز أقباط مصر

وتحركت عقول الناس جميعا بعد ذلك فكانت المناظرت بين مختلف الأديان والطوائف والمذاهب داخل المجتمع المسلم. ولقد أحصي أحد الباحثين المناظرات بين مفكري الإسلام والمسيحية في القرن الرابع الهجري وحده فبلغت عدة آلاف. لم يحرق منها شيئ.. وكتب ابن كمونة اليهودي(3) في دمشق كتابا يقارن فيه بين الإسلام والمسيحية واليهودية ليرجح في النهاية اليهودية دون أن يحكم عليه بالقتل وعمل موسى بن ميمون أكبر عقل يهودي في التاريخ(4) في بلاط صلاح الدين الأيوبي. وتأسس أحد أهم مذاهب التصوف اليهودي في الأندلس، متأثرا بالمدارس الإسلامية بل اعتبر ولا يزال الفكر اليهودي الأندلسي هو الأرقى في تاريخ اليهودية. وتعدى ذلك ليؤثر في سبينوزا فيلسوف ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبول الاختلاف هل يعني غياب المعايير؟

كتبها إسماعيل رشاد ، في 14 يوليو 2006 الساعة: 22:33 م

السلام عليكم

قد نختلف في كثير أو قليل مما نعتقده ويبقى المهم في وجهة نظري أن نمارس ما نؤمن به بشرط أن لا نؤذي من حولنا من الناس فالرأي العام والحق العام يجوز له أن يعترض على تصرفاتنا الشخصية متى خالفت أو آذت الذوق العام. وشخصيا لا أفهم أن الحرية الشخصية تعني بحال الوصول إلى حالة من غياب المعايير وأن ننزلق في مسار رفض القيم بأي حجة كانت ومهما كانت محمية بقوة محلية أو وافدة. فما نشاهده اليوم في عالمنا لا يعدو إلا أن يكون تعبيرا عن وجهة نظر من اعتقد في نفسه القوة وأباح لنفسه حكم العالم و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي